"الكوابيس والأحلام المزعجة من أكثر الأعراض المسببة الأرق الذي يمنع النوم العميق، وبالرغم من أنّ هذا الأمر يتعلّق بالروحانيات، إلّا أن هناك دراسات أخرى تشير إلى إمكانية التحكم بهذه المشكلة والحصول على النوم الصحي من خلال بعض الأعشاب، فما مدى مصداقية هذا الأمر، وما هي هذه الأعشاب؟"
ما هي الكوابيس؟
تظهر الكوابيس على شكل أحلام مزعجة ومرعبة تثير مشاعر سلبية قوية مثل الخوف، القلق، والحزن تسبب إيقاظ الشخص بشكل مفزع من النوم وتركه مضطربًا وتذكّر الحلم المزعج.
الأحلام المزعجة يرافقها أحيانًا ردود فعل جسدية مثل تسارع ضربات القلب غير الأرق واضطرابات النوم، وبالرغم من أن الكوابيس شائعة وطبيعية إلّا أن تكرار الكوابيس عادةً يشير إلى التوتر أو الصدمات النفسية (اضطراب ما بعد الصدمة)، أو اضطرابات القلق.[1]
هل يمكن للأعشاب التخلص من الكوابيس المزعجة؟
عليكِ العلم بأنه ليس هناك دليل علمي قاطع بوجود أعشاب للتخلص من الكوابيس، لكن تعد الأعشاب بشكل عام من الأساليب التكميلية التي يمكن اللجوء إليها إلى جانب استراتيجيات أخرى للحد من الكوابيس؛ إذ أن بعض الأعشاب تتسم بقدرتها الفعّالة في تحسين جودة النوم والاسترخاء التي لها دور كبير بالتعرض للأحلام المزعجة.[2]
ما هي العشبة الأفضل للنوم الهادئ والتخلص من الكوابيس؟
يُشاع استخدام البابونج كإحدى أفضل أعشاب تساعد على النوم الهادئ، تقليل القلق والأرق، وتخفيف أعراض الهيستيريا تِبعًا للطب الحديث والطب البديل؛ لقدرته على تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الاسترخاء قبل النوم مما يعزز الراحة النفسية ويقلل التعرض للكوابيس.
البابونج والكوابيس موضوع متصل لدى العديد من الأشخاص؛ إذ يشتهر لدى العديد من الثقافات بأنه أحد أفضل الأعشاب للتخلص من الكوابيس المزعجة.[3]
هل يوجد أعشاب أخرى للتخلص من الكوابيس؟
يمكن اللجوء إلى علاج الكوابيس بالأعشاب والتخلص من القلق الليلي من خلال الاستعانة بأعشاب أخرى سواء كلًا منها على حدًا أو تناولها سويًا، ومنها اللافندر الذي يمكن تناوله أو استخدام الزيت العطري الخاص به في الغرفة، جذر الناردين (فاليريان) الذي يعد إحدى أعشاب الطب التقليدي القوية للتخلص من الأرق من خلال زيادة مستويات GABA في الدماغ وهي مسؤولة عن تحسين النوم.
الميرمية البرية (Mugwort) التي تُعرف بوقايتها من الكوابيس وتعزيز النوم العميق، الحشيشة الألمانية (Hops) وتُدمج عادةً مع الناردين لتهدئة الأعصاب وتسريع الدخول إلى النوم، زهرة العاطفة (Passionflower) التي تساعد على تقليل الأرق والقلق وتهدئة الأفكار المتكررة والحادة المسببة للكوابيس.[4]
هل الأفضل تناول هذه الأعشاب من خلال المشروبات أم المكملات الغذائية؟
كلاهما فعّال عزيزتي ويحسنان جودة النوم عند تناولهما سويًا؛ ومن هنا فإن الخيار الأفضل يكون تِبعًا لما يناسبكِ، كما أن النتيجة المطلوبة تعتمد بشكل كبير على جودة الحياة ومدى الاسترخاء.
هل التوتر والقلق يسببان رؤية الكوابيس؟
نعم يعد كلًا من التوتر والقلق من أكبر المحفزات للكوابيس؛ إذ أن الدماغ يعالج المخاوف والضغوط اليومية الغير محلولة مسببًا ظهورها غالبًا على شكل أحلام مزعجة ومخيفة، ومن هنا يلجأ أطباء النفس إلى تحليل بعض صدمات الطفولة واضطرابات ما بعد الصدمة لبعض المرضى من خلال الكوابيس المتكررة على فترات من الزمن.[5]
هل تحتوي مختارات ديرمازون على منتجات لتحسين النوم؟
نعم، توفر ديرمازون سويت دريمز جاميز الميلاتونين الذي يحتوي على الميلاتونين، خلاصة البابونج وما يقارب 6 أنواع من أعشاب لراحة النوم التي من شأنها تهدئة التوتر العصبي وتحسين جودة النوم بفعالية.
الخلاصة
البابونج من أفضل الأعشاب المتعارف عليها للوقاية من الكوابيس تِبعًا لآراء الطب البديل والمستخدمين دون التأكيد من الطب الحديث على ذلك؛ لقدرته على تهدئة الخلايا العصبية والتقليل من التوتر والقلق بالإضافة إلى تسريع الخلود إلى النوم.